مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

715

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ابن حبّان ، الثّقات ( السّيرة النّبويّة ) ، 2 / 308 ، السّيرة النّبويّة ( ط بيروت ) ، / 557 فمضى متلدّدا في أزقّة الكوفة لا يدري أين يذهب ؟ حتّى خرج إلى دور بني بجيلة من كندة ، فمضى حتّى أتى باب امرأة يقال لها طوعة ، أمّ ولد كانت للأشعث واعتقها ، فتزوّج بها أسيد الحضرميّ ، فولدت له بلالا ، وكان بلال قد خرج مع النّاس وأمّه قائمة تنتظر ، فسلّم عليها ابن عقيل ، فردّت السّلام ، فقال لها : اسقيني ماء . فدخلت ، فأخرجت إليه ، فشرب ، ثمّ أدخلت الإناء وخرجت ، وهو جالس في مكانه ، فقالت : ألم تشرب ؟ قال : بلى . قالت : فاذهب إلى أهلك . فسكت ، فأعادت عليه ثلاثا ، ثمّ قالت : سبحان اللّه يا عبد اللّه ! قم إلى أهلك - عافاك اللّه - فإنّه لا يصلح لك الجلوس على بابي ، ولا أحلّه لك . ثمّ قام ، فقال : يا أمة اللّه ، واللّه ما لي في هذا المصر من أهل ، فهل لك في معروف وأجر لعلّي أكافئك به بعد اليوم ؟ قالت : يا عبد اللّه وما ذاك ؟ قال : أنا مسلم بن عقيل ؛ كذبني هؤلاء القوم ، وغرّوني وخذلوني . قالت : أنت مسلم ؟ قال : نعم ، قالت : ادخل . فأدخلته بيتا في دارها ، وفرشت له ، وعرضت عليه العشاء . وجاء ابنها ، فرآها تكثر الدّخول في البيت ، فسألها ، فقالت : يا بنيّ اله عن هذا . قال : واللّه لتخبريني . وألحّ عليها ، فقالت : يا بنيّ لا تخبر به أحد من النّاس . وأخذت عليه الأيمان ، فحلف لها ، فأخبرته ، فاضطجع وسكت . « 1 » أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 67 - 68

--> ( 1 ) - ازاين‌رو در كوچه‌هاى كوفه سرگردان شده ، نمىدانست به كجا مىرود ، تا گذارش به خانه‌هاى بنى بجيله كه تيره‌اى از قبيلهء كنده بودند ، افتاد وهمچنان تا در خانهء زنى به نام طوعه پيش رفت . طوعه ( كه قبلا كنيز أشعث بن قيس بود وأشعث أو را آزاد ساخته ودر آن هنگام مردى به نام أسيد حضرمي أو را به عقد ازدواج خويش درآورده بود واز أسيد فرزندى به نام بلال داشت ووى با مردم بيرون رفته بود ) بر در خانه چشم به راه آمدن فرزندش ايستاده بود . همين‌كه مسلم چشمش بدان زن افتاد ، بر أو سلام كرد . طوعه جواب سلام أو را داد . مسلم از أو مقدارى آب طلبيد . طوعه به درون خانه رفت وقدرى آب آورد . مسلم آب را آشاميد وظرف را به زن بازگردانيد . زن ظرف را به درون خانه برد وچون بازگشت ، ديد آن مرد همان‌جا نشسته است . بدو گفت : « مگر آب نخوردى ؟ » مسلم گفت : « چرا . » طوعه گفت : « پس به نزدزن وبچّه‌ات برو . » مسلم ساكت شد . وى براي بار دوّم وسوّم اين سخن را تكرار كرد . باز ديد آن مرد از جاى خود حركت نمىكند . در مرتبهء چهارم گفت : « سبحان اللّه اى بندهء خدا برخيز وبه نزد زن وبچّه‌ات -